وقال وزير الخارجية النيوزيلندي وينستون بيترز إن بلاده لن تنضم إلى المجلس بصيغته الحالية، لكنها ستواصل متابعة التطورات.
واضاف, ان نيوزيلاندا لم ترفض فكرة المجلس بشكل قاطع لكنها تؤكد التزامها تجاه الامم المتحدة.
ودعا أن يكون عمل مجلس السلام مكملا لميثاق الأمم المتحدة ومتسقا معه، مشيرا إلى أنه هيئة جديدة، وبلاده بحاجة إلى توضيحات بشأن هذا الأمر وبشأن مسائل أخرى تتعلق بنطاق عمله، الآن وفي المستقبل.
وأضاف بيترز , ان دول عدة ابدت استعدادها للمساهمة في دور المجلس بشأن غزة، ولن تضيف نيوزيلندا قيمة إضافية تذكر إلى ذلك.
وبينما أعربت دول كثيرة عن تحفظاتها، لم ترفض الدعوة بشكل صريح سوى قلة من الدول، من بينها فرنسا والنروج وكرواتيا.
وأطلق ترامب مبادرته مجلس السلام خلال انعقاد المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، وانضم إليه على المنصة قادة من 19 دولة لتوقيع ميثاقه التأسيسي.